أدوات مثل تويتر و فيسبوك تمنح حق الكلام لفيالقٍ من الحمقى، ممّن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسبّبوا بأي ضرر للمجتمع، و كان يتم إسكاتهم فوراً , أما الآن فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل .. إنه غزو البُلهاء.
وصف قصير
يتناول إيكو في هذه الاقتباس دور وسائل التواصل الاجتماعي في فتح المجال لكل فرد ليعبر عن رأيه، حتى لو كان هذا الرأي غير مدروس.
الشرح
في العصر الحديث، سمحت منصات مثل تويتر وفيسبوك لأصوات جديدة بالظهور، مما أدى إلى حدوث نقاشات عامة كانت تفتقر لها المجتمعات سابقًا. بينما كانت الآراء السلبية تُخمد في الماضي، الآن يمكن لأي شخص أن ينشر أفكاره. يشير إيكو هنا إلى أن هذه الظاهرة قد تؤدي إلى غزو أفكار غير ناضجة وغير مستندة إلى المعرفة. يعتقد أن هذا التحول قد يكون مضراً من حيث جودة النقاشات العامة. وبالتالي، يدعو إلى التفكير في أهمية الفهم والوعي عند مشاركة الآراء.