أريحيني على صدرك لأني متعب مثلك , دعي اسمي وعنواني وماذا كنت , سنين العمر تخنقها دروب الصمت , وجئت إليك لا أدري لماذا جئت , فخلف الباب أمطار تطاردني , شتاء قاتم الأنفاس يخنقني , وأقدام بلون الليل تسحقني , وليس لدي أحباب ولا بيت ليؤويني من الطوفان , وجئت إليك تحملني رياح الشك للإيمان , فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك أم أمضي مع الأحزان , وهل في الناس من يعطي بلا ثمن بلا دين بلا ميزان ؟
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن مشاعر الإحباط والبحث عن الأمان، حيث يعبر الشاعر عن حالة من التعب والضياع، ويدعو إلى الراحة في عيون المحبوب.
الشرح
يظهر في هذه الأبيات عمق المشاعر الإنسانية التي يعاني منها الشاعر، حيث تتجلى صور اليأس والبحث عن الطمأنينة في ظل العواصف النفسية. يشير الشاعر إلى أسئلة وجودية حول الحب والمودة في عالم مليء بالصعوبات والأعباء. يثير النص تساؤلات حول قيم العطاء بلا مقابل، مما يعكس روح الحياة المعاصرة. تشكل هذه الأبيات دعوة للتأمل في العلاقات الإنسانية وعمق التجربة البشرية.