.. فاضت بها الأذن وانسكبت على القلبا ، شاب بها القلب والشعر لم يشب .. يا ليت شعري أين ذهبت " مريما " ؟! ، لم يبق الا ذكراها وصورتها .. في العقل لا في العين ترى ، وقبر كتب اسمها على شاهده .. لا يشفي غلا ولا يذهب الحزنا.
وصف قصير
تعبر هذه الأبيات الشعرية عن مشاعر عميقة من الحزن والأسى لفقدان شخص عزيز. يُظهر الشاعر كيف أن الذكريات تبقى حاضرة بقوة في العقل، حتى وإن لم تكن مرئية للعين.
الشرح
تتحدث الأبيات عن الألم الذي يسببه الفراق، حيث تُستخدم الصور الشعرية لتسليط الضوء على مشاعر الحزن والفقد. يربط الشاعر بين الذكرى والطبيعة البشرية، موضحًا أن القلب يبقى متألمًا بفقدان المحبوب، حتى وأن كان الجسد بعيدًا. الصور المستخدمة، مثل قبر المحبوب، تعكس الفقدان الدائم الذي لا يمكن مداواته. إنها قصيدة تعكس عبء الذكريات وكيف يُمكن لها أن تعيش رغم غياب الشخص.