إنما الفرق بين أغنى الأغنياء وأفقر الفقراء، يوم جوع وساعة عطش.
وصف قصير
يعبّر جبران خليل جبران في هذه المقولة عن الفكرة العميقة التي تربط بين الأغنياء والفقراء، مشيراً إلى أن جميع الناس، بغض النظر عن وضعهم المالي، يمكن أن يواجهوا نفس التجارب الإنسانية في أوقات الأزمات.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى أن الفقر والغنى هما حالتان نسبيتان ترتبطان بتجارب الإنسان الأساسية. في لحظات الحاجة، مثل الجوع والعطش، يصبح الفارق بين الأغنياء والفقراء غير ذي أهمية. جبران يشير إلى أن القيم الإنسانية تتجاوز المال، مما يوحي بأن جميع البشر يتساوون في مواقف المحن. هذا يعكس فكرة العدالة الاجتماعية وأهمية التعاطف بين الأفراد في المجتمع. إن التذكير بأن الأوقات الصعبة تعيد الإنسان إلى جذوره الأساسية يجعل هذه العبارة مهيبة وملهمة.