ما يقدّر في الحياة ليس أننا عشناها، بل ما أحدثناه من فرق في حياة الآخرين والذي يحدد مغزى الحياة التي نعيشها.
وصف قصير
تسلط هذه المقولة الضوء على أهمية تأثيرنا في حياة الآخرين بدلاً من مجرد وجودنا في هذه الحياة.
الشرح
في هذه العبارة، يعبر مانديلا عن الرأي بأن قيمة حياتنا ليست في عدد السنوات التي عشناها، بل في الأثر الذي نتركه في حياة الناس من حولنا. كل فعل نأخذه يمكن أن يكون له تأثير عميق، سواء كان صغيرًا أو كبيرًا. التغيير الإيجابي الذي يمكن أن نحدثه في حياة الآخرين يشكل مغزى وجودنا. يعزز هذا الكلام فكرة أن الحياة ليست مجرد تجارب شخصية، بل تتعلق بالترابط والمساهمة في المجتمع. في النهاية، يذكرنا مانديلا بأننا بحاجة إلى أن نسعى جاهدين لخلق الفرص وتحسين حياة الآخرين.