فيروز حبست نفسها والناس حبسوها في القداسة في الصوت الذي رسم خارطة لبنان ونسوا من هي ناطورة المفاتيح وعطر الليل.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن مكانة فيروز الرفيعة في الثقافة اللبنانية، حيث يُعتبر صوتها رمزًا للقداسة الفنية.
الشرح
في هذه العبارة، يشير طلال حيدر إلى كيف أن فيروز قد أصبحت محاطة بهالة من القداسة في نظر محبيها. فهو يسجل كيف تم تصوير صوتها كرمز يعبر عن الهوية اللبنانية، مما أدى إلى نسيان جوانب أخرى من شخصيتها. يعكس الكلام أيضًا تناقضات التقدير الشعبي بين صورة الفنانة وواقع حياتها اليومية. إن فيروز ليست فقط صوتًا، بل أيضاً شخصية متعددة الأبعاد تستحق التقدير الكامل في تقلباتها وأحاسيسها. هذه العبارة تدعو المستمعين أن يغوصوا أعمق في فهم الفن والمبدعين وراءه.