في القرن الحالي الذي ينشر فيه الإعلام حماقات لا حصر لها، أصبح الرجل المثقف يُعرَف مما يتجاهله وليس مما يعرفه.
وصف قصير
تنبه هذه العبارة إلى الدور المتغير للثقافة والمعرفة في عصر المعلومات والتواصل السريع.
الشرح
تلفت هذه الجملة النظر إلى التحديات التي تواجه المثقفين في العصر الحديث، حيث يسيطر الإعلام على أفكار المجتمع ويتجاهل الكثير من الحقائق. في عالم مليء بالمعلومات السطحية والضجيج الإعلامي، أصبح يُقاس ذكاء الفرد وثقافاته باختياراته وتجاهلاته بدلاً من معرفته. يُظهر هذا التحول أهمية تحصيل المعرفة بدقة، والتفكير النقدي في استهلاك المعلومات. فالعالم اليوم يحتاج إلى أناس لديهم القدرة على التمييز بين المعلومات القيمة وبين ما هو غير مفيد.