وفي النفس حياة ما حولها، فاذا قويت هذه النفس أذلت الدنيا واذا ضعفت أذلتها الدنيا.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن تأثير قوة النفس وضعفها على العلاقة بالدنيا. فالنفس القوية تسود الحياة الخارجية، بينما النفس الضعيفة تعاني من سيطرة الواقع.
الشرح
يعبر هذا الاقتباس عن فكرة عميقة أن الروح أو النفس تمتلك قوة حقيقية في تشكيل الواقع والظروف المحيطة بها. فإذا كانت النفس قوية، فإنها تتجاوز العقبات والصعوبات وتصبح قادرة على التأثير في العالم بشكل إيجابي، بل ويمكنها التمكن من الدنيا وأخذ زمام الأمور. على النقيض، إذا كانت النفس ضعيفة، تتأثر سلبًا بالمحيط وتخضع للضغوط والتحديات، مما يعيق تقدمها. هذه المعادلة تعكس أهمية بناء القوة الداخلية والعزيمة لتجاوز مشقات الحياة.