في ظل التدين الشكلي الذي نعيش فيه أصبح لا أحد يخاف من النار إلا من يعمل بالمطافئ.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن أزمة التدين الشكلي الذي يؤدي إلى فقدان الخوف من العواقب الروحية الحقيقية.
الشرح
يُشير الاقتباس إلى أن العديد من الناس يتبعون قواعد دينية ظاهريًا بدون اقتناع حقيقي أو شعور بالخوف من عواقب أفعالهم. هذا التدين السطحي يعكس عدم الوعي بالأهمية الحقيقية للقيم الروحية. فقط أولئك الذين يتعاملون مع المخاطر، مثل رجال الإطفاء، هم من يشعرون بالخوف من العواقب، بينما يظل الآخرون غير مدركين لما يخبئه لهم سلوكهم. مما يعكس حالة من الانفصال بين المظاهر والشعور الداخلي.