قلت للطبيب : ألم تقل إنها لن تعيش ؟ فما فائدة جميع هذه الأدوية إذن ؟ فأجابني بقوله : لراحة الضمير يا مكسيم مكسيمتش , نعم الضمير.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن تساؤل عميق حول جدوى الأدوية والعلاج عندما يُقال إنه لا يوجد أمل في الحياة. يظهر في هذه الكلمات صراع الشخص مع واقع الألم والمعاناة وعدم الفائدة.
الشرح
تتناول هذه الكلمات مشاعر الإحباط والضغط النفسي الذي قد يشعر به الشخص عندما يواجه مواقف صعبة. يُعبر المتحدث عن حيرته لقدرة الأدوية على تحقيق أي فائدة إذا كانت النتيجة مؤكدة. الطبيب، برده، يعتمد على أهمية الشعور بالراحة النفسية والضمير في ممارسته الطبية، حتى وإن كان العلاج خاليًا من الأمل الحقيقي. هذا يطرح تساؤلًا أعمق حول معنى الحياة والأمل في ظل المرض والفقد.