قل كل ما لديك الآن.. ليس خوفاً من أن يأتي وقت تصمت فيه للأبد.. بل لأن مشاركتك هي سبب رئيسي لـ وجودك!
وصف قصير
يحثّنا جلال الخوالدة في هذه المقولة على أهمية التعبير عن أفكارنا ومشاعرنا، واعتبار المشاركة في الحياة من الأمور الأساسية لوجودنا.
الشرح
تُظهر هذه العبارة عمق التفكير الذي يسعى إلى تعزيز فكرة التواصل والتعبير. الكلمات هنا تشير إلى أن الخوف من عدم القدرة على الكلام يجب ألا يعيقنا عن مشاركة مشاعرنا وأفكارنا. إنّ هذه المشاركة تعتبر جوهر الوجود والهدف من وجودنا في العالم. يشير الكاتب إلى قيمة الصراحة وأهمية الإفصاح عن مكنونات النفس، ويتحضّر القارئ للتفاعل والمشاركة بدلاً من الخوف من الصمت الدائم. هذه الرسالة تدعو إلى الشجاعة في البوح والتعبير، مما يُسهم في بناء روابط أعمق مع الآخرين.