وقناعات القلب مُهلكة وقرارته طيش بطيش، فكيف لو كان هائما و مُسيرا لا مخيرا في صواب وخطأ و عدلٍ واجحاف.. إن منطق القلب دائما هو منطق الحكم المائل إلى راحته دون العقل أو الضمير ولذا فهو يحمل جريرته في كفة الندم ذاتها و منزوٍ بحمله إذا ما أعيته الحيل إلى عجزه ويأسه غير معترفا بالتريث بل بسلامة النية!!
وصف قصير
يتحدث الكاتب عن خطورة الانسياق وراء عواطف القلب وأحاسيسه دون الاستناد إلى العقل أو الضمير. يُبرز كيف أن قرارات القلب قد تؤدي إلى الندم والعجز عندما يُترك الشخص في حال من اللامبالاة.
الشرح
في هذه الاقتباس، يناقش إلهام المجيد المنطق العاطفي للقلب وكيف يمكن أن يؤدي إلى أخطاء جسيمة. يشير إلى أن الاعتماد على العواطف والميول الشخصية قد يقود الأفراد إلى اتخاذ قرارات متهورة وغير محسوبة. وهذا يعكس ضعف القدرة على اتخاذ خيارات مدروسة وعقلانية. يستنكر الكاتب أن يكون الشخص في حالة انصياع أو جبرية، حيث تكون خياراته مقيدة بالإحباط واليأس. يُحذر من أن سوء استخدام العواطف يمكن أن ينتج عنه مشاعر ندم مؤلمة.