لقنوطك من رحمة الله التي وسعت كل شيء أشد عليك من ذنبك.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن عمق الرحمة الإلهية وضرورة التفاؤل والأمل حتى في أصعب الأوقات.
الشرح
يتحدث زيد بن علي عن طبيعة رحمة الله التي تسع كل شيء، وأن القنوط من تلك الرحمة يعتبر أسوأ من الذنوب. يشدد على أن الأمل في رحمة الله يجب أن يبقى حاضراً في القلوب، لأن اليأس قد يؤدي إلى فقدان الإيمان. تعكس هذه العبارة أهمية التوبة والرجوع إلى الله، مهما كانت الذنوب جسيمة. كما تبرز القدرة الإلهية على forgiving وتقبل العائدين بصدق.