فلن تقهر امة عقيدتها ان الموت اوسع الجانبين واسعدهما.
وصف قصير
تعبير قوي عن قوة الإيمان وتأثيره في حياة الأفراد والأمم. يشير الرافعي إلى أن العقيدة والإيمان يُعززان من روح الجماعة التي لا يمكن هزيمتها.
الشرح
تتحدث هذه العبارة عن عمق الإيمان وقدرته على مواجهة العواصف والصعوبات. يرى الرافعي أن الموت، رغم كونه حالة من الفقد، هو أيضاً جزء من وجود أوسع، مما يُسهم في الطمأنينة والصمود. بهذا المعنى، يشجعنا على التفكير بصورة أعمق حول الحياة والموت وأثرهما على عقولنا وقلوبنا. القول يلقي الضوء على أن الإيمان يمكن أن يكون مصدراً للقوة، وأن الأمة التي تتمسك بعقيدتها يمكن أن تتغلب على التحديات. الرافعي يستخدم هذا المفهوم ليُبرز دور العقائد في تشكيل الهوية والانتماء.