وليس اليتيم هو الذي مات أبوه، ولا اللقيط هو الذي لم يعرف أمه ولم يعرف أباه، أو الذي أحتضنته الملاجئ .. وإنما اللقيط هو الذي يشعر أنه غريب في بيته، وأنه غريب بين أخوته، وأنه غريب بعين غرباء.
وصف قصير
تعبّر كلمات أنيس منصور عن مفهوم اليتيم واللقيط في سياق عاطفي وفلسفي. فهو يجادل بأن اليتم ليس فقط في فقدان الأبوين، بل في الشعور بالغرابة والعزلة.
الشرح
في هذه الاقتباسة، يسلط أنيس منصور الضوء على معاناة أولئك الذين يشعرون بالانفصال عن أسرهم، حتى وإن كانوا يعيشون معهم. يبين أن اليتيم ليس فقط من فقد والديه، بل من يشعر بأن لديه مكانة غريبة في بيته. من خلال هذه الصفحات، يتيح للقراء فهم عمق الإحساس بالانتماء وما يترتب عليه من عواطف وأحاسيس في العلاقات الأسرية. تتناول المقولة فكرة التعاطف والاهتمام بمشاعر الضعفاء في المجتمع.