كل قديس له ماض و كل خاطىء له مستقبل.
وصف قصير
تعكس هذه العبارة الفلسفية فكرة أن الجميع، بغض النظر عن أخطائهم، يمتلك فرصة للتغيير والتغيير للأفضل. تشير إلى أن الماضي لا يعرف نهايةً، وأن الأمل لا يزال موجودًا.
الشرح
توحي هذه المقولة بأن كل إنسان لديه جانب مشرق وظلمات من ماضيه. القديسون، رغم كونهم قدوة للأخلاق، لديهم أيضًا ماضيهم الذي يشكلهم. وفي المقابل، يُظهر الخاطئون أنهم ليسوا عالقين في أخطائهم، بل يمكنهم أن يتجاوزوا ذلك ويتقدموا نحو مستقبل أفضل. هذه الفكرة تعزز من مفهوم التوبة والتغيير الإيجابي، وتدعو الناس للتفاؤل في قدرتهم على التحول والتحسن. تشجع العبارة أيضًا على عدم الحكم على الآخرين بناءً على ماضيهم، بل على رؤيتهم كأشخاص لديهم إمكانيات غير محدودة.