يقولون كل ممنوعٌ مرغوب والحقُ ممنوعٌ في بلادي، فلماذا لا يرغبُ به إلا القليل.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن كيفية رغبة الناس في الأشياء المحظورة، مشيرةً أن الحقائق والمعرفة تمنعها السلطات، مما يؤدي إلى قلة الاهتمام بها.
الشرح
تسليط الضوء على مفهوم 'الممنوع مرغوب' يبرز التوتر بين الرغبة الإنسانية والمعوقات الاجتماعية. في هذا السياق، يشير المؤلف إلى أن الحقائق التي يجب أن تكون محط اهتمام الجميع، هي في الواقع ممنوعة في المجتمع الذي يعيش فيه. وهذا الوضع يؤدي إلى حالة من الإحباط وقلة الوعي بين الناس. القليل فقط هم من يتجرؤون على البحث عن الحقائق أو التعبير عنها، مما يعيق التقدم الفكري والثقافي. إن هذا الاقتباس يدعونا للتفكير في كيفية تأثير القوانين والعادات على معرفة الأفراد وموقفهم من الحقيقة.