كل هذِه المُفردات تخنقني كأنّها مسامِير صدِئة في رئتَيْ : شيعي، سُنّي، مسيحي، صُبّي، يزيدي، كتابِي، رافضِي، ناصبي، كافر، يهودي، لو أنّ بإمكانِي أنْ أمحوها كلّها ، أو أُفخّخ اللغة وأفجّرها كيْ يستحِيل استخدامُ هذه المُفرداتْ.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الأثر السلبي للمسميات الطائفية على النفس البشرية، حيث يعبّر الكاتب عن رغبته في التخلص من هذه القيود اللغوية التي تعيق التواصل والتفاهم.
الشرح
الكلمات التي تُستخدم لوصف الهوية والانتماء غالبًا ما تحمل دلالات سلبية وتزيد من الانقسام بين المجتمعات. يُظهر الكاتب شعورًا بالاختناق بسبب هذه التسميات، التي تخلق حدودًا وصراعات. من خلال الرغبة في تفجير هذه اللغة، يعكس آماله في عالم يتم فيه تجاوز الاختلافات الطائفية. تدل هذه العبارة على الحاجة إلى لغة جديدة توحد الناس بدلاً من تفريقهم. إنها دعوة للتفكير في كيفية تأثير الكلمات على حياتنا والمجتمعات التي نعيش فيها. يمكن أن تُعتبر أيضًا تعبيرًا عن التوق إلى الحرية والتفاهم.