كمْ عمرُكْ؟ قلتُ: خَمْسٌ وستُّونَ قصيدةْ قال: يا الله.. كم أنت طاعنٌ في السنّْ قلتُ: تقصدُ.. كم أنا طاعنٌ في الحُريَّة.
وصف قصير
في هذه القصيدة، يتحدث نزار قباني عن مفهوم العمر وكيف يرتبط بالحُريّة. يُبرز النقاش بين الشخصين التباين بين العمر الزمني والعمر الروحي، مما يُشير إلى أن الحرية تُعطى قيمة أكبر من مجرد الأرقام.
الشرح
القصيدة تتناول حواراً دقيقاً حول مفهوم الوقت ومروره. يُظهر نزار قباني من خلال هذه الأبيات الفارق بين العمر الزمني والعمر بمدى التجارب الحياتية والحرية. يمكن فهم القصيدة كدعوة للتأمل فيما يعنيه أن تكون حراً، بغض النظر عن السنوات التي عشتها. يُعبر الحوار عن مشاعر التعجّب والعمق الفكري حول القضايا الحيوية. هذا يمنح القارئ فرصة للنظر إلى مسألة الحُريّة من منظور فلسفي وعاطفي.