كم يتعقبني النهار كم يجري خلفي الليل أنا في فرار دائم من دوامة الوقت.. أنا في هروب مستمر من الوجوه المرصعة بالحب المزيف والأصوات الصاخبة التي تردد الكلمات دونما صدق.. أنا على شعور معها الأغاني دائما هي تقاسمني حصتها من الدوران حول نفسي ريثما يغالبني النسيان!!
وصف قصير
تعبير عميق عن الإحساس بالوقت والهروب من الواقع. تتحدث الشاعرة عن الكفاح ضد الوجوه والأصوات الزائفة التي تملأ الحياة.
الشرح
البيت الشعري يعكس شعوراً متدفقاً من القلق وعدم الاستقرار الذي يعيشه الكاتب. تستخدم الشاعرة رموز النهار والليل لتمثيل الأوقات المتزامنة من القلق والخوف. يعبر الهروب من 'دوامة الوقت' عن الانزعاج النفسي الذي يعاني منه الأفراد المعاصرون. الأغاني تمثل عنصراً من الهروب بالنسبة لها، لأنها تشاركها الألم والدوار. تحمل كلمات الشاعرة صدى صافي للمشاعر الإنسانية المتعلقة بالزيف والأصوات المزعجة.