موثّق تأملي medium

وكيف لمن يبصر ما لا يبصره الناس ويسمع ما لا يسمعونه إلا أن يكون مجنوناً في عرف الناس ؟

وصف قصير

يتساءل ميخائيل نعيمة في اقتباسه عن الوضع الذي يكون فيه الفرد قادراً على رؤية وسماع أشياء لا يدركها الآخرون. هذا التساؤل يعكس التحديات التي يواجهها الأفراد الذين يمتازون برؤية مختلفة في مجتمع يعجز عن تقبل ذلك.

الشرح

تُعتبر كلمات نعيمة تعبيراً عن الإحباط الذي يشعر به أولئك الذين يمتلكون وجهات نظر غير تقليدية أو معارف خاصة. في عالم مليء بالمحدودية وفهم الآخرين للأشياء، قد تُعتبر هذه الآراء خارجة عن المألوف، مما يؤدي إلى تصنيف أصحابها كمجانين. نعيمة يسلط الضوء على الثقافة السائدة التي تفضل التصورات العامة والمقبولة. وفي ظل هذا التصور، يتم تجاهل القيم والمعاني التي قد يدركها بعض الأفراد. يمكن أن تُفهم هذه الأفكار بشكل عميق في سياق الفنون والأدب، حيث يتم تقدير الأصوات الفريدة والمختلفة.

المزيد من ميخائيل نعيمة

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة