لا أنحني إلا لأحضن موطني , أنا صدر أمِّ مرضع تحنو ، وجبهةُ مؤمنِ.
وصف قصير
في هذه الكلمات، يعبر أدونيس عن شعور قوي بالانتماء الوطني والتضحيات التي يقدمها في سبيل موطنه. تصف الصورة الشعرية المعبرة بشكل عميق الحب والتعلق العاطفي بالمكان.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس قوة الانتماء والتضحية، حيث يشير إلى عدم انحنائه إلا عندما يكون ذلك من أجل احتضان الوطن. يُصور الوطن كمكان حنون ورعاية، كما يُعبر عن الإيمان والشجاعة. هذه الكلمات تجسد الصراع الداخلي للإنسان وتشير إلى أنه يجب على المرء دائمًا أن يتذكر جذوره ويكون فخورًا بمكانه. تمثل الصورة المستخدمة قوة الشخصية ومكانة الوطن في حياة الأفراد.