لاَ أحبُّ أَن أربِط نفْسي بالجنَّة أوِ النّار فلديَّ أَصدِقاء فِي كليْهما.
وصف قصير
في هذا الاقتباس، يعبر مارك توين عن فكرته حول عدم رغبته في تحديد مصيره بين الجنة والنار، مشيراً إلى وجود أصدقاء له في كلا الطرفين. إنه تعبير عن الرغبة في حرية الاعتقاد ورفض التصنيفات الثنائية.
الشرح
عبارة مارك توين تتناول مسألة الهوية والمعتقدات الأخلاقية. يعتبر هذا الاقتباس دعوة للتفكير النقدي حول الدين والمفاهيم الروحية. فهو يعبر عن فكرة أن الأصدقاء يمكن أن يأتيوا من خلفيات ووجهات نظر مختلفة، مما يعكس تعقيد العلاقات الإنسانية. توين يستخدم أسلوباً غير تقليدي لاستكشاف الأفكار حول الآخرة والتصنيفات العديدة بين الخير والشر. يعيد هذا الاقتباس تعريف ما يعنيه أن تكون مؤمناً أو غير مؤمن، ويفتح النقاش حول القيم المشتركة بدلاً من الانقسامات.