لا أحد يتكلم باسم الله - هو وحده الذي يقدر ويحكم.
وصف قصير
هذه المقولة تعكس فكرة أن الله هو الوحيد الذي يملك السلطة المطلقة على الحكم والتقدير، ولا يمكن لأي إنسان أن يتحدث باسمه.
الشرح
يعبر هذا الاقتباس عن فكرة مهمة في الفكر الديني والإنساني، حيث يؤكد على أن السلطة الحقيقية في الوجود هي لله وحده. الناس غالباً ما يميلون إلى استخدام الدين لتحقيق أغراضهم الشخصية، ولكن هذا الاقتباس ينبهنا إلى ضرورة التواضع أمام الله والاعتراف بأن لا أحد يمكنه إدعاء تمثيل إرادته. إنه دعوة للتأمل في معاني الإيمان والسلطة، ويطرح تساؤلات حول تداخل الدين والسياسة وأثر ذلك على حياة الأفراد. كما يشير إلى أهمية الاتزان الروحي والتفكير النقدي في المسائل الدينية.