لا أحد يصدق الحقيقة إذا قالها مهزوم.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن واقع مرير حيث تفقد الحقيقة مصداقيتها عندما تصدر من شخص مُهزوم.
الشرح
عندما يتحدث المهزوم عن الحقائق، يُنظر إليه من زاوية الشك والنفور. يشعر الناس بأن النتيجة التي واجهها هذا الشخص تؤثر على مصداقية كلماته، وبالتالي يتم استبعاد ما يقوله. هذه الظاهرة تعكس كيف يمكن للظروف الشخصية أن تؤثر على الرسائل العامة. كما تدعو هذه الكلمات للتفكير في الطرق التي نتعامل بها مع الشهادات أو الأدلة التي تأتي من الذين خسروا أو فشلوا في حياتهم. في نهاية المطاف، تشجعنا العبارة على البحث عن الحقائق دون التحامل على المصدر.