لا أحد يولد كما يريد أن يولد إنهم يلدونه كما يريدون هم وحين يجد نفسه قادرا على التفكير في وجوده يكونون قد حكموا عليه بالحياة التي عليه أن يقبلها أو يرفضها بوسائله الخاصة .. الإنسان هو الإنسان ولا يهم إبن من هو.
وصف قصير
يتحدث الكاتب محمد شكري في هذه العبارة عن طبيعة وجود الإنسان وكيف أن الولادة لا تكون دائماً وفق رغباته، بل تقودها رغبات الآخرين. يشير إلى أن الإنسان يجد نفسه في بيئة تحدد خياراته، لكنه يظل صاحب القرار في قبول أو رفض تلك الحياة.
الشرح
تسليط الضوء على حقيقة أن كل إنسان يولد في ظروف تفرض عليه خيارات معينة، وهذه الظروف قد تأتي من التوقعات الاجتماعية أو العائلية. لكن الأهم هو أن كل فرد لديه القدرة على التفكير والتأمل في وجوده، مما يمنحه القوة لتحديد مساره الشخصي. لذا، يشدد محمد شكري على أن هوية الإنسان لا تتعلق بمكانته الاجتماعية أو من هو ابن من، بل تظل مرتبطة بما يختاره في حياته. تعكس هذه الفلسفة نظرية الحرية الفردية والاعتماد على الذات.