لا أخشى على ظهري من عدو شريف بقدر ما أخشى على صدري من صديق مخادع.
وصف قصير
هذه العبارة تعكس قلق الإنسان من الخداع الذي قد يأتي من الأصدقاء المقربين، الذين من المفترض أن يكونوا مصدر دعم وراحة.
الشرح
القول هنا يظهر الخوف الحقيقي الذي يمكن أن يشعر به الفرد تجاه أولئك الذين يزعمون أنهم أصدقاء ولكنه لا يمكن الوثوق في نواياهم. يشير نجيب محفوظ إلى أن أسوأ أنواع الخيانة قد تأتي من أشخاص نحمل لهم مشاعر إيجابية، مما يجعلهم أخطر من الأعداء. إن العدو الشريف واضح ونواياه معروفة، بينما الصديق المخادع يمكن أن يتنكر في زي الصديق. لذا، يجب أن نكون حذرين عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الإنسانية. هذه الفكرة تعبر عن حقيقة الحياة الاجتماعية وأهمية التمييز بين الصديق والعدو.