لا أذكر أنني عاتبت أحدا، أترك الناس على سجيتهم، من أحسن أحسنت إليه ومن أساء عذرته وإن كررها رحلت عنه بكرامة.
وصف قصير
يكشف علي الطنطاوي في هذه المقولة عن فلسفته في التعامل مع الناس، مشيراً إلى أهمية التسامح وعدم تحميل الآخرين الأخطاء.
الشرح
تعبّر كلمات الطنطاوي عن مبدأ إنسانياً عميقاً في قبول العيوب ومحاولة فهم الآخرين بدلاً من معاتبتهם. يفضل أن يبقى الشخص بعيداً عن الصراعات والصدامات، ويسعى إلى بناء علاقات احترام ومودة. هذه الحكمة تدعو إلى مسامحة الآخرين حتى عند تكرار الإساءة، مما يدل على قوة الشخصية وحسن الأخلاق. يستند هذا الفكر إلى رؤية إيجابية للناس، كما تشجع على ترك الحرتقات والالتزام بالكرامة الذاتية.