لا أعرف كيف أميز بين القاتل والمقتول , والكل ضحايا خصم معروف مجهول.
وصف قصير
يتأمل الشاعر في مفهوم الهوية والعدالة، مُشيرًا إلى التداخل بين الضحايا والجناة.
الشرح
تعبّر هذه العبارة عن الحيرة والتشوش الذي يواجهه الأفراد في استيعاب الحقائق المعقدة للصراعات. عندما يصبح كل من القاتل والمقتول ضحايا لنظام أو قوة أكبر، يُظهر الشاعر كيف يمكن أن تتلاشى الحدود بين الأدوار التقليدية للخير والشر. تسلّط الكلمات الضوء على مأساة إنسانية تتجاوز الجناة والضحايا، بل تشير إلى خلل في فهم العدالة. يمكن أن يُستساغ هذا القول في سياقات متعددة، مثل الحروب الأهلية أو الأزمات الاجتماعية حيث يلعب الصراع دوراً في تشكيل الهويات. هذا تأمل عميق يطلب من الناس مراجعة مفاهيمهم حول البطولة والمذنبين.