لا أكتب كي أغير العالم ، أكتب كي أنقذ نفسي.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الدافع الشخصي للكتابة، حيث يُظهر الكاتب كيف أن الكتابة ليست مجرد وسيلة لتغيير العالم، بل هي عملية إنقاذ للنفس. يُعتبر النص توضيحًا لأهمية الإبداع كوسيلة للشفاء والتعبير عن الذات.
الشرح
في هذه العبارة، يبرز أورخان باموق المعنى العميق للكتابة كعملية ذاتية. يوضح أن الدافع وراء الكتابة يأتي في الغالب من الحاجة إلى فهم الذات والتعبير عنها. بدلاً من السعي إلى التأثير على العالم الخارجي، يعتبر الكتابة تجربة شخصية تهدف إلى التخفيف من العواطف والضغوط. يشير النص إلى أن الكتابة يمكن أن تكون وسيلة للتواصل مع الأفراد الآخرين الذين قد يواجهون مشاعر مشابهة. في النهاية، يُعزِّز باموق فكرة أن كل كاتب يحمل قصة داخلية تحتاج إلى الكشف عنها.