لا الشرق شرق .. لا الرباط رباط .. مليون طائفة تمزقها السياط.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن ضياع الهوية والانقسام الذي يعاني منه العالم العربي. حيث يبرز الكاتب كيف تؤثر الفصائل المختلفة في وحدة المنطقة.
الشرح
في هذه العبارة، يشير محمد الصغير أولاد أحمد إلى الحالة الراهنة التي يعاني منها الوطن العربي. فهو يُظهر كيف أن الحدود الفاصلة بين الدول لم تعد تعكس الهوية الحقيقية للأمة. يعبر عن معاناة الشعوب الممزقة بين الطوائف والمجتمعات المختلفة التي تتعرض لمحن وصراعات. الفكرة الأساسية هنا هي أن الاختلافات الداخلية تهدد وحدة العرب ككل، لاستحالة وجود رابطة معروفة أو تعريف للشرق والرباط. ومع كل هذه الحروم، يتساءل الشاعر عن مصير الهوية العربية. هذه العبارة مليئة بالمعاني العميقة وتعبر عن إحساس بالإحباط والمقاومة.