لا تبالغ في إحسان الظن بي كي لا أخذلك .. ولا تسيء الظن بي كي لا تظلمني .. لكن إجعلني بدون ظنون كي أكون كما أنا أكون.
وصف قصير
تعبير عميق عن الحاجة إلى التفسير الواضح في العلاقات البشرية. يحثّنا أحمد الشقيري على التعامل مع الآخرين دون تحيّزات أو توقعات سلبية.
الشرح
هذه العبارة تعكس واقع العلاقات الإنسانية وكيف يمكن أن يتأثر الأفراد بصورة كبيرة من أحكام الآخرين تجاههم. فالمبالغة في حسن الظن قد تؤدي إلى خيبات أمل، بينما سوء الظن يمكن أن يسبب ظلمًا للشخص الآخر. لذا، يتطلب الأمر التفاعل مع الآخرين بطريقة متوازنة، حيث يتم التعرف عليهم كما هم، دون أن تصرفنا التوقعات حولهم. هذا الدعاء للقبول والتفاهم يعتبر أساسيًّا لبناء علاقات صحية ومستدامة.