لا تخف ممن يجادل بل خف ممن يراوغ.
وصف قصير
تشدد هذه المقولة على أهمية الوعي بعدم الخوف من المجادلة العقلانية بل من المراوغة الغير صادقة.
الشرح
تعتبر هذه الحكمة دعوة للتفكير النقدي والانتباه للحيل وأساليب المناورة التي قد يستخدمها البعض. فهي تدعو إلى الفهم العميق للأعداد والسلوكيات التي نحكم من خلالها على الآخرين. من المهم أن نكون حذرين من الأشخاص الذين يميلون إلى المراوغة، حيث يمكن أن يخفي هؤلاء نوايا غير واضحة. وبالتالي، يمكن أن يكون الحوار المباشر والصريح وسيلة للتأكد من النوايا الحقيقية للأفراد. في النهاية، تعكس الفكرة الصراع بين الوضوح والمراوغة في التواصل.