لا تخيفني الكلمات.. بل تخيفني النوايا، فالكلمات أرد عليها بالكلمات، والمدافع بالمدافع، أما النوايا فكيف أرد عليها؟!؟.
وصف قصير
يعبر جلال الخوالدة في هذه العبارة عن التوتر الذي يشعر به تجاه النوايا الخفية خلف الكلمات، ويؤكد أن الكلمات يمكن الرد عليها بسهولة، بينما النوايا تكون أكثر تعقيدًا.
الشرح
تظهر هذه الكلمات عمق التفكير وتحليل النفس البشرية. الوقت الذي نستغرقه لفهم النوايا الحقيقية وراء التصريحات والأفعال يمكن أن يكون محيرًا ومقلقًا. الكلمات تمثل سطح الكلام، ولكن النوايا تمثل العمق الخفي الذي يمكن أن يؤثر بشكل أكبر على العلاقات والتفاعلات. تعكس هذه الفكرة كيف أن الكلمات قد لا تعني دائمًا ما هو واضح، مما قد يؤدي إلى سوء الفهم. يجب علينا أن نكون حذرين في تقييم النوايا الحقيقية للأشخاص.