وكثيراً ما يقول , معزّياً نفسه , لا تصرخ الوردة غير أنّها تتنهَّد.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن حالة من القلق أو الألم الداخلي، حيث تتنهد الوردة في صمت دون أن تصرخ. فهي تجسد فكرة أن الألم لا يُعبَّر دائماً بالصوت، بل يمكن أن يكون في صمت.
الشرح
تمثل هذه العبارة صورة رمزية تتحدث عن مشاعر داخلية عميقة. فعلى الرغم من أن الوردة تمثل الجمال والهدوء، إلا أنها تعاني في صمت. هذا يعكس كيف أن البشر كذلك يمكن أن يتعرضوا للألم دون أن يشعر بهم الآخرون. في الثقافة العربية، يعكس هذا المعنى أهمية العواطف والصمت في التعبير عن الذات. قد تُشير هذه المقولة إلى كيفية التعامل مع التحديات الشخصية بطرق مختلفة، حيث يختار البعض الصمت بدل التعبير عن آلامهم.