لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً, ولا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً، ولكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة وكثيراً من أخلاق الشياطين.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن ضرورة التوازن في طريقة التعامل مع الناس. فهي تحث على عدم المثالية المطلقة أو التشاؤم المفرط، بل على رؤية الجوانب الطيبة والسيئة في الشخصية الإنسانية.
الشرح
تتعلق فكرة الاقتباس بإدراك طبيعة البشر، حيث يتواجد فيهم مزيج من الصفات الحسنة والسيئة. يُشير المؤلف إلى أن التوقعات المثالية والتعامل مع الآخرين كملائكة يمكن أن يؤدي إلى خيبات أمل كبيرة، بينما التعامل معهم بشكل سلبي كالشياطين يمكن أن يؤدي إلى أجواء سلبية وغير بناءة. الحل هو الاعتراف بأن كل فرد يمتلك صفات متناقضة. من خلال هذا الإدراك، يمكن للناس أن يتعاملوا بواقعية وحكمة مع الآخرين، مما يعزز الفهم المتبادل والعلاقات الصحية.