لا تعذلِ المشتاقَ في أشواقهِ .. حتى يكون حشاكَ في أحشائِهِ ، إن القتيل مبللاً بدموعهِ .. مثلُ القتيل مضرّجاً بدمائه.
وصف قصير
يتحدث المتنبي في هذا البيت عن مشاعر الشوق والألم، مشيرًا إلى مدى عمق هذه المشاعر وتأثيرها على الإنسان.
الشرح
تبرز هذه الأبيات فكرة الشوق وكيف يمكن أن يتسبب في الألم و الأذى. الشاعر يشبه المشتاق بالقتيل، حيث يعبر عن هذه المشاعر باستخدام تشبيهات قوية. إن العواطف الإنسانية تمتاز بالعمق والتعقيد، والمشتاق يجد صعوبة في التعبير عن ألمه. بالتالي، يصبح مشاعر الشوق تحكي قصة المستضعف أمام عواطفه. المتنبي يستخدم اللغة بشكل فني لنقل هذه الأفكار الجياشة.