لا تقرأ مثلما يفعلُ الأطفالُ لتتسلى أو كالمُتطلعين لتتعلم ، بل إقرأ لكي تحيا.
وصف قصير
تشدد هذه الاقتباسة على أهمية القراءة كوسيلة للحياة بدلاً من مجرد التسلي أو التعلم.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس عمق فهم فلوبير للدور الحاسم الذي تلعبه القراءة في حياتنا. فالمعرفة ليست مجرد ترفيه أو وسيلة لتوسيع الأفق، بل هي وسيلة حيوية للتفاعل مع العالم وفهمه بعمق. القراء الذين يقاربون الكتب بنية الفهم والنمو الشخصي يتبنون منهجاً يضمن لهم توسيع آفاقهم وتجاربهم. القراءة تتيح لنا تحسين صفاتنا الإنسانية وتعزيز قدراتنا على التفكير النقدي والإبداع.