لا تكن أبدا متشائما ، فَبِالرغم من أن المتشائم عادةً ما يكون مُحقا أكثر مِن المتفائل ، إلّا أن المتفائل هو مَن يستمتع أكثر ، و لا يمكن لأي منهما إيقاف سير الأحداث على أيةِ حال.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن الفرق بين النظرة المتشائمة والمتفائلة للحياة. يوضح أن المتشائم قد يكون على حق في بعض الأحيان، لكن المتفائل يستمتع بالحياة أكثر، مما يشير إلى أهمية السعادة والاستمتاع باللحظة.
الشرح
تشير هذه الكلمات إلى أن الحياة تحمل أحداثًا غير متوقعة وأن طريقة استقبالنا لها يمكن أن تؤثر بشكل كبير على تجربتنا. من خلال الاعتناق الإيجابي والتفاؤل، يمكن للفرد أن يجد السعادة في التحديات والأوقات الصعبة. حتى لو كان هناك قلق أو تشاؤم بشأن النتائج، يمكن أن تظل الرفاهية النفسية متاحة لمن يختار أن يستمتع بالحياة بدلاً من الاكتئاب بسبب الصعوبات. هذه الفلسفة تدعو إلى استنساخ الأمل بدلاً من الاستسلام للخوف والقلق.