لا سعادة تعادل راحة الضمير.
وصف قصير
تعتبر هذه المقولة دعوة للتأمل في أهمية الضمير في حياة الإنسان. حيث تشير إلى أن السعادة الحقيقية لا يمكن أن تتحقق إلا عندما يكون الضمير مرتاحاً.
الشرح
الراحة في الضمير تعكس حالة من السلام الداخلي، حيث يكون الشخص راضياً عن أفعاله وقراراته. عندما نختار العمل بأخلاقية ونتبع المبدأ الصحيح، نشعر بالهدوء والطمأنينة. وعلى العكس، عندما تتعارض أفعالنا مع قيمنا، قد نشعر بالذنب والقلق. لذلك، تمثل هذه المقولة تذكيراً بأن القيم الأخلاقية والضمير الحي هما مصدر رئيسي للسعادة الحقيقية في الحياة.