لا شيء دائم في هذا العالم، ولا حتى مشاكلنا.
وصف قصير
تعكس هذه المقولة لفكرة أن جميع الأمور، بما في ذلك التحديات والمشاكل التي نواجهها، ليست ثابتة أو دائمة.
الشرح
تدعو هذه المقولة إلى التفكير في الطبيعة غير المستقرة للحياة. فالمشاكل والصعوبات التي تبدو معقدة اليوم قد تتلاشى مع مرور الوقت، مما يشير إلى أن كل شيء قابل للتغيير. قد يساعد هذا الإدراك الأفراد على التعامل بمرونة مع الأزمات والمواقف الصعبة، إذ يمكن أن يخفف من الشعور باليأس. كما أن التقبل لفكرة التغيير قد يسهم في تعزيز القدرة على التكيف مع الظروف المتغيرة.