لا يحسد الثرثار إلا الأصم.
وصف قصير
تتناول هذه المقولة فكرة أنه لا يمكن للثرثار أن يشعر بالغيرة من الآخرين إلا إذا كان فاقدًا للعقل أو الحس، حيث يشير إلى عمق انعدام الوعي عن أمور الحياة.
الشرح
المقولة تعكس واقعًا نفسيًا يتواجد في حياة العديد من الأشخاص، حيث أن الشخص الذي يتحدث كثيرًا ويمتلك خبرة واسعة في موضوع معين، قد لا يتمكن من إدراك مشاعر الآخرين تجاهه. إذا كان الثرثار أصم، أي لا يسمع ما يدور حوله، فهو بالتالي لا يستطيع تقدير مشاعر الحسد أو الإعجاب التي من الممكن أن يعبر عنها الآخرون. هذا الوضع أيضاً يعكس الاستجابة البشرية تجاه الجهل وعدم الوعي، وهو موضوع موجود منذ القدم في الأدب والنفسية. لذلك، يذكرنا هذا الاقتباس بأهمية الوعي الاجتماعي والعاطفي في حياتنا.