لا يمكن كتابة نص كبير في حضرة الموت . مذبحة بعد أخرى ماعدت كاتبة ، أنا أمٌّ تنتحب . تلك الطفولة النائمة في لحافها الأخير عرّتني من أي مجد أدبي ، أصغر طفل مُسجّى في شاحنات الموت ، هو أكبر من أيّ كلمات قد يخطها قلمي . لا حبر يتطاول على الموت . رحم الله شهداء سوريا الحبيبة الصغار منهم والكبار ، وعوّضهم في الآخرة بحياة أجمل من التي سُرقت منهم في هذا العالم الذي أمسى حقيرًا ..
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة مشاعر الفقد والألم أمام الموت والدمار. يتحدث الكاتب عن العجز أمام مأساة الأطفال في سوريا، حيث تبرز الكلمات عجزها في التعبير عن الفظائع.
الشرح
يتطرق الاقتباس إلى الألم الداخلي الذي يشعر به الأفراد في مواجهة الخسائر والأحداث المأساوية. يتحدث الكاتب عن دور الأمومة والشعور بالضعف عندما يواجه الإنسان أعتى مواقف الفقد. يتجلى العمق الإنساني في تفسير معاناة الأطفال وإيجاد القليل من المجد في اللحظات الحزينة. كما يعكس الاقتباس قلق المجتمع تجاه سواء الخير والشر، ومن ثم يوجه الدعاء لشهداء الحرب. يعبر عن الأمل في حياة أفضل بعد الفراق.