لا يوجد معرفة ضارة ولا جهل نافع .. ان كل الشرور مصدرها الجهل وكل الخير مصدره المعرفة.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن العلاقة بين المعرفة والجهل، وتؤكد أن المعرفة هي مصدراً للخير بينما يكون الجهل مصدراً للشر.
الشرح
يظهر الاقتباس أهمية المعرفة في تشكيل حياة الأفراد والمجتمعات. حيث أن الجهل يعمق المشكلات ويقود إلى أفعال ضارة، بينما المعرفة تفتح الأبواب للخير والتقدم. يشير القصيمي هنا إلى ضرورة السعي للمعرفة وتجاهل كل أوجه الجهل. يجب فهم أن كل أزمة يمكن أن تكون نتيجة نقص المعرفة. ومن هنا، فإن التعليم وتثقيف النفس هما المفتاح للتغلب على الشرور.