موثّق حكمي medium

لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤاده ... فلم يبقَ إلا صورة اللحم والدمِ

وصف قصير

يتحدث هذا البيت الشعري عن العلاقة بين الكلام والعاطفة، حيث يُشير إلى أن حديث الإنسان يعبّر عن مشاعره الداخلية، مما يجعله سلاحًا قويًا.

الشرح

في هذا البيت، يُبرز زهير بن أبي سلمى أهمية اللسان والفؤاد في التعبير عن الذات. يُعتبر الكلام نصف الهوية الحقيقية للإنسان، بينما يشير الفؤاد إلى العاطفة. يُظهر البيت أننا إذا فقدنا عنصر المشاعر، فإن ما نراه يُصبح مجرد صورة بلا روح أو عمق. مثلما يمكن للسان أن يعبّر عن المشاعر، يجب أن تكون هناك مشاعر حقيقية خلف الكلمات لتكون لها قيمة. في النهاية، يعكس هذا البيت الصراع بين الجسد والروح.

المزيد من زهير بن أبي سلمى

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة