لقد أشرقَ العلم لما شرقنا .. وما زال يضؤل حتى غَرَبْ , وكنا صعِدنا مراقي المعالي .. فأصبحَ صاعدنا في صببْ.
وصف قصير
عبارة تعبر عن تجربة العلم والسعي نحو المعرفة. يُبرز الشاعر التفاؤل بقدرة الفكر والعلم على النهوض بالإنسان.
الشرح
في هذه الأبيات، يُشبه الرافعي العلم بالشمس التي تُشرق وتنير دروب الحياة. يُظهر كيف أن السعي نحو المعرفة ليس له حدود، بل يستمر ويتجدد مثل ضوء الشمس. يُشير الشاعر إلى أهمية الارتقاء بالمستوى الفكري والعملي، مما يجعل الإنسان في حالة دائمة من التقدم. كما يُظهر الرافعي كيف أن السعي نحو المعالي يتطلب جهوداً مستمرة وعدم الركود.