يا بُنيّ عوِّد لسانك اللهم اغفر لي , فإنّ لله ساعات لا يرد فيها سائلاً
وصف قصير
هذه الجملة تحمل دعوة للتضرع إلى الله وطلب المغفرة، مع تذكير بأهمية تكرار الدعاء والتسبيح. يقدم لقمان الحكيم نصيحة لضبط اللسان بالقول، مما يدل على قيمة العبادة الخالصة في القلب.
الشرح
تحمل هذه الحكمة العميقة معاني روحية تتعلق بأهمية الصبر والتخشع أمام الله. يُشير لقمان إلى أن للحظة الإجابة على الدعاء أوقات مميزة لا يجب أن تفوت. من البديهي أن الذكر والدعاء يجب أن يكونا جزءًا ثابتًا من حياة الفرد. ما يُستفاد من هذه العبارة هو أهمية الاعتماد على الله والتوجه بصدق نحو طلب المغفرة. باختصار، تبرز أهمية الذكر في الإسلام وتظهر كيف يمكن للكلمات أن تكون وسيلة للإقتراب من الله.