لسنا من الأحياء في أوطاننا ولا من الأموات .. نهرب من هروبنا مخافة اعتقالنا بتهمة الحياة.
وصف قصير
في هذه العبارة، يعبر الشاعر أحمد مطر عن شعور الاغتراب والفقد الذي يعيشه الناس في بلادهم، حيث يتنقلون بين الحياة والموت دون وجود حقيقي. تسلط الكلمات الضوء على التوتر الذي يعيشه الأفراد في المجتمعات التي يسيطر عليها القمع.
الشرح
تتجلى في هذه العبارة فكرة الاغتراب والهروب من الواقع بسبب القمع والظلم. يشير الكاتب إلى أن المواطنين يعيشون في حالة من عدم الانتماء، حيث أنهم لا يشعرون بأنهم أحياء ولا أموات. يُظهر العبارات كيف يمكن للنظام الاستبدادي أن يخنق روح الحياة ويجعل الأفراد يخافون من مجرد الوجود. فهي تعكس حالة من فقدان الهوية والانتماء، حيث يهرب الناس من واقعهم خوفاً من عواقب اعترافهم بالحياة كمواطنين. بهذا المعنى، فإن الكلمات تعبر عن الألم العميق الناتج عن فقدان الحرية والأمل.