إنه يسير حالماً طول الوقت يقول: (لماذا أحيا ؟الأَولى أن أحلم) ، إن الإنسان يستطيع أن يحلم بأشياء مسلية ، أمّا الحياة فهي مضجرة دائماً.
وصف قصير
يعبر دوستويفسكي هنا عن شعور الوجود الروتيني، حيث تشير العبارة إلى أن الحلم يمكن أن يكون أكثر جاذبية من الواقع القاسي.
الشرح
تتناول هذه الاقتباس معضلة الحياة الإنسانية والتوتر بين الحلم والواقع. يطرح الكاتب سؤالاً فلسفياً عن الهدف من الحياة في ظل الروتين والملل. رغم أن الإنسان يمتلك القدرة على الحلم واستكشاف عوالم جديدة في أفكاره، إلا أن الحياة اليومية تبدو في كثير من الأحيان بلا معنى. يستشعر دوستويفسكي أن الأحلام قد تمنح الأفراد شيئاً من السعادة الفورية التي ينقصها واقعهم. لذلك يفضل العديد العيش في عالم الخيال بدلاً من مواجهة تحديات الحياة.