لمْ يجوعني الله ولا الحقولُ بل جوعتني الشعارات.
وصف قصير
تعبير شعري يعكس كيف تؤثر الشعارات والأفكار المجردة على الإنسان أكثر من القضايا المادية.
الشرح
في هذه المقولة، يشير الشاعر إلى أن الجوع الحقيقي ليس جوعاً مادياً ناشئاً عن قلة الطعام، بل هو جوع فكري أو نفسي ناتج عن الشعارات والتوجهات التي تطرح في المجتمع. يستطيع الإنسان أن يحصل على الغذاء ولكنه قد يشعر بالجوع للمعنى أو الانتماء أو الحرية. هذا الجوع الأفكار يشير إلى القلق الروحي والحرمان الناتج عن الغياب عن القيم الحقيقية والمبادئ. لذا، فإن أهمية المعاني والقيم تظل حاضرة بشكل أعمق من الحاجات المادية.